جتني رسالة على الجوال نصيّة
ضاقت بي الأرض من قوّة معانيها
مضمونها من حياة الروح ممليّة
تنهي علاقة هوانا في أياديها
وانا حياتي بلاها تصير منهيّة
وجروح قلبي بلاها من يداويها
يمين شارع عذاري طيوف ورديّة
في جانب البحر يا محلا لياليها
مسكان أغلى بنات الحور نشميّة
اللي تمكّن هواها فـ قلب مغليها
بنتٍ غلاها سوات القلب والريّة
وللحين ما صارت اللي من تساويها
أم العيون ورموش اهداب سحريّة
وخدود لا يمكن القى من يضاهيها
وخشمٍ يقص القلوب بدون حنيّة
وحسنٍ رهيب وجمال وزين كاسيها
وخصلات شعرٍ ولا الشلال بنيّة
وفستان ازرق يزيّن كل ما فيها
والصورة اللي على الواتساب محميّة
هزّت كياني وهزّتني فـ طواريها
وأحيت فـ قلبي ليالي ود منسيّة
أيام لندن وبعض ايام ماضيها
حبٍ قديمٍ يثير اشواق مخفيّة
ويذكّر اللي تذوّق طعم اشافيها
من يوم راحت وانا في حال مرميّة
ما غير ادندن وافكّر ثم اناديها
إهيا تفكّر سواها عاشق بنيّة
ولا تدري اني افكر كيف اراضيها
محبوبتي ما سواها ساكن هنيّة
ولا غيرها اللي حياتي دوم تسقيها
في ذكرياتٍ تجر افكار فرعيّة
ما غير اسامر واردد بعض اغانيها
يا اجمل واغلى من الالماس موليّة
وأطخم وأبها من الحور وجواريها
ذكراك عندي تفوق الأرض بشويّة
وتفوق سبع البحور ومن يناجيها
يعني غلاتك يا لين الشمس مبنيّة
فـ اشعاري اللي كتبتك في قوافيها
يا عل دايم حياتك دوم مضويّة
ومن حولك الشمس تتألّق دراريها
لو ما احبك محبّة قلب نوعيّة
محبّةٍ للأبد ما اقدر أخفّيها
لا ما احتريتك تحن أيام ريفيّة
وتشتاق لـ ايامنا اللي دوم تطريها
يعني لك الله فـ حنين القلب عصريّة
في ذكرياتٍ ولا الألماس تاليها
سلمان صيّر غلاك امواج بحريّة
وخلّاك تتنعّم فـ اجمل شواطيها